الخميس، 13 فبراير 2014

عيد الحب

عيد الحب أو عيد العشاق أو "يوم القديس فالنتين" مناسبة يحتفل بها الكثير من الناس فى كل أنحاء العالم فى الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام. وفى الأخص جميع دول العالم المتحضر، مما حوله إلى عيد عالمى ومناسبة لعقد هدنة مع التوتر المعتاد وأمل نحو عالم أكثر بهجة.
يذكر أن حكاية عيد الحب العالمى ترجع إلى القس (فالنتين) فى روما القديمة الذى تحول إلى أسطورة عندما ارتبط عيد القديس بعيد الحب منذ القرن الـ15، ويرتبط عيد الحب باسمه وتاريخه.
وتحكى الأساطير «أن الإمبراطور الرومانى لاحظ أن غير المتزوجين أكثر شدة وصلابة فى المعارك، فى حين أن المتزوجين يصيبهم القلق على أطفالهم وزوجاتهم، لذلك أصدر الإمبراطور أمراً يمنع عقد أى قران إلا أن القديس فالنتين استمر فى تزويج القلوب الشابة بسرية، واكتشف أمره فتم سجنه، إلا أن فارس القلوب لم يتوقف عن الحب فتعرف على ابنة أحد الحراس ووقع فى غرامها وليلة إعدامه أرسل إليها بطاقة صغيرة رسم عليها قلبين، وبعدها احتفل العالم بهذا اليوم».
الحب فوق هضبة الأهرامات
أقامت وزارة السياحة، اليوم  احتفالية فوق هضبة الأهرامات وأبوالهول بمناسبة عيد الحب، بهدف توجيه رسالة للعالم بحب مصر ومؤازرة ودعم السياحة المصرية، وذلك بمشاركة عدد من جمعيات المجتمع المدنى المهتمة بالشأن السياحى.
وهناك جذور فرعونية للاحتفال بعيد الحب واحتفل المصريون بعيد الحب منذ عهد الفراعنة فى مدينة منف، وهو يبدأ فى اليوم الأول من الشهر الرابع فى السنة، واحتفل به الملك سنفرو ورمسيس الثانى وملوك آخرون.
كما يقال إن عيد الحب هو العيد الذى كانت تتجه فيه الإلهة حتحور من معبد دندرة كل عام لتمضى 15 يوماً فى إدفو مع زوجها حور، وكانت هذه مناسبة سعيدة يشترك فيها الشعب، حيث كانت حتحور تترك معبدها قبل خمسة أيام من اكتمال القمر وعلى حافة النهر تقدم لها القرابين (لحوم، طيور) ثم يتحرك مركبها مع عدد من الكهنة، وتصحبها مجموعة أخرى من المراكب بالإضافة إلى مراكب الحجاج الذين كانوا يصحبون المركب من دندرة إلى إدفو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق